اصدقاء الشريف

سياسى - دينى - ثقافى - فنى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ذكرى رحيل الفريق سعد الدين الشاذلى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف أشرف
المـديـــــر العام
المـديـــــر العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 333
تاريخ التسجيل : 13/10/2012

مُساهمةموضوع: ذكرى رحيل الفريق سعد الدين الشاذلى   السبت فبراير 09, 2013 7:59 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ذكرى رحيل الفريق سعد الدين الشاذلى
======================
الفريق / سـعد الدين الشـــاذلى
1922 - 2011

-------
رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية
في الفترة ما بين 16 مايو 1971 وحتى 13 ديسمبر 1973،
------------
ولد في في أبريل 1922،
بقرية شبراتنا مركز بسيون
فى محافظة الغربية في دلتا النيل.

--------
يوصف بأنه الرأس المدبر للهجوم المصري الناجح
على خط الدفاع الإسرائيلي بارليف في حرب أكتوبر عام 1973.
-------
شغل الشاذلي منصب سفير مصر
في لندن عامي 1974 و1975
وسفيرها في البرتغال لنحو ثلاث سنوات تالية.
وفي عام 1978 انتقد الشاذلي بشدة معاهدة كامب ديفيد
التي وقعها الرئيس أنور السادات مما جعله يتخذ القرار
بترك منصبه والذهاب الى الجزائر كلاجئ سياسي .
لكنه عاد إلى مصر حيث أهانه مبارك
ووضعه قيد الحبس لأشهر طويلة
------------------

أهم المناصب التي تقلدها
مؤسس وقائد أول فرقة قوات مظلية في مصر (1954-1959).
قائد أول قوات عربية موحدة في الكونغو
كجزء من قوات الأمم المتحدة (1960-1961).
ملحق عسكري في لندن (1961-1963).
قائد لواء المشاة (1965-1966).
قائد القوات الخاصة (الصاعقة) (1967-1969).
قائد لمنطقة البحر الأحمر (1970-1971).
رئيس هيئة أركان القوات المسلحة المصرية (1971-1973).
سفير مصر في بريطانيا (1974-1975).
سفير مصر في البرتغال (1975-1978).
------
حياته العسكرية
---------
حظى بشهرته لأول مره في عام 1941 عندما كانت القوات المصرية
و البريطانية تواجه القوات الألمانية في الصحراء العربية،
خلال الحرب العالمية الثانية و عندما صدرت الأوامر للقوات المصرية
و البريطانية بالانسحاب. بقى الملازم الشاذلي ليدمر المعدات المتبقية
في وجه القوات الألمانية المتقدمة.
اثبت الشاذلي نفسه مرة أخرى في نكسة 1967 عندما كان يقود
وحدة من القوات المصرية الخاصة المعروفة بمجموعة الشاذلي
في مهمة لحراسة وسط سيناء و وسط أسوأ هزيمة شهدها
الجيش المصري في العصر الحديث وإنقطاع الإتصالات
مع القيادة المصرية و كنتيجه لفقدان الاتصال بين الشاذلي
وبين قيادة الجيش في سيناء، فقد اتخذ الشاذلي قرارا جريئا
فعبر بقواته الحدود الدوليه قبل غروب يوم 5 يونيو وتمركز
بقواته داخل الاراضي الفلسطينيه المحتله بحوالي خمسة كيلومترات
وبقي هناك يومين الي ان تم الاتصال بالقياده العامه المصرية التي
اصدرت اليه الاوامر بالانسحاب فورا. فاستجاب لتلك الاوامر
وبدأ انسحابه ليلا وقبل غروب يوم 8 يونيو في ظروف غاية
في الصعوبة، بإعتباره كان يسير في أرض يسيطر العدو تمامًا عليها
، ومن دون أي دعم جوي ، وبالحدود الدنيا من المؤن،
واستطاع بحرفية نادرة أن يقطع أراضي سيناء كاملة من الشرق
إلى الشط الغربي لقناة السويس (حوالي 200 كم).

وقد نجح في العوده بقواته ومعداته إلي الجيش المصري سالما
، وتفادى النيران الإسرائيلية، وتكبد خسائر بنسبة 10% الى 20% .
فكان اخر قائد مصري ينسحب بقواته من سيناء.
بعد هذه الحادثه اكتسب سمعة كبيرة فى صفوف الجيش المصري،
فتم تعيينه قائدًا للقوات الخاصة والصاعقة والمظلات،
وقد كانت أول واخر مرة فى التاريخ المصرى يتم فيها ضم
قوات المظلات وقوات الصاعقة الى قوة موحدة هى القوات الخاصة.
تعيينه رئيساً لأركان القوات المسلحة
----------
-
في 16 مايو 1971، وبعد يوم واحد من إطاحة الرئيس السادات
بأقطاب النظام الناصري، فيما سماه بـثورة التصحيح
عين الشاذلي رئيسًا للأركان بالقوات المسلحة المصرية،
بإعتبار أنه لم يكن يدين بالولاء إلا لشرف الجندية ،
فلم يكن محسوبًا على أي من المتصارعين
على الساحة السياسية المصرية آنذاك.
بقول الفريق الشاذلي :
كان هذا نتيجة ثقة الرئيس السادات به وبإمكانياته،
ولأنه لم أكن الأقدم والمؤهل من الناحية الشكلية
لقيادة هذا المنصب، ولكن ثقته في قدراته جعلته يستدعيه،
ويتخطى حوالي أربعين لواء من اللواءات الأقدم منه في هذا المنصب.

ثغرة الدفرسوار
--------
اكتشفت طائرة استطلاع أمريكية لم تستطع الدفاعات الجوية المصرية
اسقاطها بسبب سرعتها التي بلغت ثلاث مرات سرعة الصوت
و ارتفاعها الشاهق وجود ثغرة بين الجيش الثالث في السويس
والجيش الثاني في الإسماعيلية، وقام الأمريكان بإبلاغ إسرائيل
ونجح إريل شارون قائد إحدى الفرق المدرعة الإسرائيلية بالعبور
إلى غرب القناة من الثغرة بين الجيشين الثاني والثالث، عند منطقة
الدفرسوار القريبة من البحيرات المرّة بقوة محدودة ليلة 16 أكتوبر،
وصلت إلى 6 ألوية مدرعة، و3 ألوية مشاة مع يوم 22 أكتوبر.
واحتل شارون المنطقة ما بين مدينتي الإسماعيلية والسويس،
ولم يتمكن من احتلال أي منهما وكبدته القوات المصرية
والمقاومة الشعبية خسائر فادحة. تم تطويق الجيش الثالث
بالكامل في السويس، ووصلت القوات الإسرائيلية إلى طريق
السويس القاهرة، ولكنها توقفت لصعوبة الوضع العسكرى
بالنسبة لها غرب القناة خصوصا بعد فشل الجنرال شارون
فى الاستيلاء على الاسماعيلية

و فشل الجيش الاسرائيلى فى احتلال السويس مما وضع القوات
الاسرائيلية غرب القناة فى مأزق صعب و جعلها محاصرة
بين الموانع الطبيعية و الاستنزاف و القلق من الهجوم
المصري المضاد الوشيك. طالب الفريق الشاذلي بسحب
عدد 4 ألوية مدرعة من الشرق إلى الغرب ؛ ليزيد من الخناق
على القوات الإسرائيلية الموجودة في الغرب، والقضاء عليها نهائيًّا ،
وهذا يعتبر من وجهة نظر الشاذلي تطبيق لمبدأ من مبادئ الحرب
الحديثة ، وهو "المناورة بالقوات"، علمًا بأن سحب هذه الألوية لن
يؤثر مطلقًا على أوضاع الفرق المشاة الخمس المتمركزة في الشرق.
لكن السادات وأحمد إسماعيل رفضا هذا الأمر بشدة، بدعوى أن
الجنود المصريين لديهم عقدة نفسية من عملية الانسحاب
للغرب منذ نكسة 1967،
وبالتالي رفضا سحب أي قوات من الشرق للغرب، وهنا وصلت
الأمور بينهما وبين الشاذلي إلى مرحلة الطلاق.

الخروج من الجيش
---------
في 13 ديسمبر 1973 و في قمة عمله العسكري بعد حرب أكتوبر
تم تسريح الفريق الشاذلي من الجيش بواسطة الرئيس أنور السادات
و تعيينه سفيراً لمصر في إنجلترا ثم البرتغال وتم تجاهله في
الاحتفالية التي أقامها مجلس الشعب المصري لقادة حرب أكتوبر
و التي سلمهم خلالها الرئيس أنور السادات النياشين و الاوسمة
كما ذكر هو بنفسه في كتابه مذكرات حرب أكتوبر.
في عام 1978 انتقد الشاذلي بشدة معاهدة كامب ديفيد
و عارضها علانية مما جعل الرئيس السادات يأمر بنفيه من مصر
حيث استضافته الجزائر.

في المنفى كتب الفريق الشاذلي مذكراته عن الحرب
و التي اتهم فيها السادات باتخاذ قرارات خاطئة رغماً عن جميع
النصائح من المحيطين أثتاء سير العمليات على الجبهة
أدت إلى وأد النصر العسكري و التسبب في الثغرة
و تضليل الشعب بإخفاء حقيقة الثغرة و تدمير حائط الصواريخ و حصار
الجيش الثالث لمدة فاقت الثلاثة أشهر كانت تصلهم الإمدادات
تحت إشراف الجيش الإسرائيلي، كما اتهم في تلك المذكرات
الرئيس السادات بالتنازل عن النصر و الموافقة على سحب أغلب
القوات المصرية إلى غرب القناة في مفاوضات فض الاشتباك الأولى
و أنهى كتابه ببلاغ للنائب العام يتهم فيه الرئيس السادات
بإساءة استعمال سلطاته وهو الكتاب الذي أدى إلى محاكمته
غيابيا بتهمة إفشاء أسرار عسكرية
و حكم عليه بالسجن ثلاثة سنوات مع الأشغال الشاقة.
ووضعت أملاكه تحت الحراسة, كما تم حرمانه من التمثيل
القانونى وتجريده من حقوقه السياسية .
وقد تقدم برفع خطاب للنائب العام المصري

( كتب فى نهايته )
---------
اذا لم يكن من الممكن محاكمة رئيس الجمهورية في ظل الدستور
الحالي على تلك الجرائم، فإن اقل ما يمكن عمله للمحافظة على
هيبة الحكم هو محاكمتي لأنني تجرأت واتهمت رئيس الجمهورية
بهذه التهم التي قد تعتقدون من وجهة نظركم انها اتهامات باطلة.
إن البينة على من ادعى و إني أستطيع- بإذن الله-
أن أقدم البينة التي تؤدى إلى ثبوت جميع
هذه الادعاءات وإذا كان السادات يتهرب من محاكمتي, على أساس
أن المحاكمة قد تترتب عليها إذاعة بعض الأسرار، فقد سقطت قيمة
هذه الحجة بعد أن قمت بنشر مذكراتي في مجلة "الوطن العربي"
في الفترة ما بين ديسمبر 78 ويوليو 1979 للرد على الأكاذيب
والادعاءات الباطلة التي وردت في مذكرات السادات.
لقد اطلع على هذه المذكرات واستمع إلى محتوياتها عشرات
الملايين من البشر في العالم العربي ومئات الألوف في مصر.


الفريق سعد الدين الشاذلي
----------
عـــــــــــــودته
========
عاد عام 1992 إلى مصر بعد 14 عاماً قضاها في المنفى وقبض عليه
فور وصوله مطار القاهرة وأجبر على قضاء مدة الحكم عليه بالسجن
دون محاكمة رغم ان القانون المصرى ينص على أن الأحكام القضائية
الصادرة غيابياً لابد أن تخضع لمحاكمة أخرى.
وجهت للفريق للشاذلي تهمتان الأولى هي نشر كتاب بدون موافقة
مسبقة عليه، واعترف " الشاذلي " بارتكابها. أما التهمة الثانية فهي
إفشاء أسرار عسكرية في كتابه ، وأنكر الشاذلي صحة هذه التهمة
الأخيرة بشدة ، بدعوى أن تلك الأسرار المزعومة كانت أسرارًا حكومية
وليست أسرارًا عسكرية. وأثناء تواجده بالسجن ، نجح فريق المحامين
المدافع عنه فى الحصول على حكم قضائى صادر من أعلى محكمة
مدنية وينص على أن الإدانة العسكرية

السابقة غير قانونية وأن الحكم العسكرى الصادر ضده يعتبر مخالفاً
للدستور وأمرت المحكمة بالإفراج الفورى عنه . رغم ذلك، لم ينفذ
هذا الحكم الأخير وقضى بقية مدة عقوبته فى السجن ،
وخرج بعدها ليعيش بعيدًا عن أي ظهور رسمي. ظهر لأول مرة بعد
خروجه من السجن على قناة الجزيرة في برنامج
شاهد على العصر في 6 فبراير 1999.
الجدير بالذكر أن الفريق الشاذلى هو الوحيد من قادة حرب أكتوبر
الذى لم يتم تكريمه بأى نوع من أنواع التكريم, وتم تجاهله في
الاحتفالية التي أقامها مجلس الشعب المصري لقادة حرب أكتوبر
و التي سلمهم خلالها الرئيس السادات النياشين والأوسمة كما
ذكر هو بنفسه في كتابه مذكرات حرب أكتوبر. على الرغم من
الدوره الكبير فى إعداد القوات المسلحة المصرية,
وفى تطوير وتنقيح خطط الهجوم والعبور، وإستحداث أساليب
جديدة فى القتال وفى إستخدام التشكيلات العسكرية المختلفة،
وفى توجيهاته التى تربى عليها قادة وجنود القوات المسلحة المصرية.


مؤلفـــــــــاته
---------------
حرب أكتوبر
مذكرات سعد الدين الشاذلي
الخيار العسكري العربي
الحرب الصليبية الثامنة
أربع سنوات في السلك الدبلوماسية
-------------------
الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس الاركان المصري السابق
توفي يوم الخميس 11 فبراير 2011
عن عمر يناهز 88 عاما.
--------------
رحم الله إبن مصر
وأسكنه فسيح جناته

====

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ashraf-elshreef.ahlamuntada.com
 
ذكرى رحيل الفريق سعد الدين الشاذلى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اصدقاء الشريف :: الأقسام السياسية والأخــــــــــبار :: منتـــــــدى مصــــر بعـــد ثـــورة 25 ينــــــايــــر-
انتقل الى: